زائر
 
الرئيسيةأخبار اليوماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MESSILOVER
••إدارة المــــنتدى••
••إدارة المــــنتدى••
avatar

تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 23
عدد المشآركات : 2165
الدولة : الأردن
عدد النقاط : 3652
تاريخ الميلاد : 09/09/1994

مُساهمةموضوع: الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"   الخميس يناير 21, 2010 12:04 pm





قصة الإبهار مع الجوهرة "ليونيل ميسي" لم تكن وليدة السنوات القليلة
الماضية التي عرفه فيها الجمهور في أصقاع العالم , بل إن التاريخ يحكي أنه
ومنذ نعومة أظفاره وتحديداً في الخامسة من

عمره كان محط إعجاب الكل في نادي "روساريو" ، النادي الذي كان محبوه
يطلقون عليه اسم "نادي غراندولي" , في تلك الأثناء كان "دون أباريثيو" و
"أوسكار لوبيز" أول مدربين لـ

"البرغوث" و وضعا فيه كل ثقتهما , وبالطبع كان نجمنا الذي بدأ للتو قصة
حياته مع المستديرة أهلاً لها وفي الزمان والمكان متى ما إقتضت الحاجة .



بداية قصة نجومية ذلك الطفل كانت صدفة محضة , فحينها كان عمره بالكاد يصل
خمسة أعوام , وكان صغيراً ليمارس معشوقته في نادي "غراندولي" الذي كان يضم
في صفوفه "ماتياس" و

"رودريغو" شقيقا نجمنا الصغير , وفي الوقت الذي كانا فيه يلعبان أو
يتدربان , كان نجمنا "ميسي" يركل كرة تنس صغيرة لمدة ساعات على احد جوانب
الملعب , وفي إحدى الامسيات التي كان

يستعد فيها فريق "غراندولي" لخوض احدى اللقاءات انتبه المدرب أن
تشكيلته لم تكن كاملة ، فلقد كان ينقصه لاعب , إنه الآن في مأزقٍ حقيقي
فبدون هذا اللاعب سيكون أمامه خياران فإما

اللعب ناقص العدد أو ألا يؤدي المباراة فينسحب منها قبيل إقامتها درءاً لإحراج فريقه .



سلفادور اباريثيو


بحث المدرب في جميع الأرجاء فلم يجد أحداً ، زاد رقعة بحثه لتصل المدرجات
بين الأهالي الذين قدموا لحضور لقاء أبنائهم فوقعت عينيه مصادفة على طفلٍ
في الخامسة من عمره , ومن حسن

حظه أن ذلك الطفل لم يكن سوى "ليونيل ميسي" , لكن مهلاً .. بربّك
"أباريثيو" أستضع ثقتك في طفلٍ في عمر هذا ليسد ثغرةً واضحة في فريقك ؟؟





دعونا من إستباق الأحداث .. ولنعرف ماذا حصل بعد ذلك , لنترك الكلام للسيد
"أباريثيو" مدرب الفريق و أول من منح نجمنا فرصة ممارسة كرة القدم يصف تلك
اللحظات الخاصة بنفسه : "في

ذلك المساء كان علي تنظيم لقاء بين فريق ( غراندولي ) من مواليد 1986
و فريق آخر اسمه "جونيور تانكي" (الدبابة الصغيرة) , كنت أعتقد أن أعضاء
فريقي السبعة متواجدون كلهم ، ولكن

فجأة أدركت أنه ينقصني لاعب , بحثت في كل مكان فلم أجد ضالتي ، نظرت
هنا و هناك و وقع بصري على طفل صغير يركل الكرة بجانب الشبك الذي يلف
الملعب , كان يركل كرة تنس , ذهبت

إليه و تحدثت مع والدته و جدته اللتان كانتا في المدرج لأن شقيقي
ميسي كانا يشاركان في اللقاء" , ولأنه كان من الضروري الحصول على موافقة
والدة "ميسي" بسبب صغر سن إبنها حتى

يخوض ذلك اللقاء , توجه "أباريثيو" للتحدث مع جدته فدار بينهما الحوار التالي :


• المدرب : سيدة "سيليا" , هل تعيريني إبنك ؟
• "سيليا" بقلق : ولكنه صغير جداً , سيشعر بالخوف و لن يرغب باللعب مرة آخرى .
• المدرب يرد سريعاً وبثقةٍ لإقناعها: سأضعه في الجهة اليمنى إلى جانب باب
الدخول إلى الملعب, إذا بدأ بالبكاء اقتربي من الباب و إحمليه بعيداً.


بعد ذلك حصل "أباريثيو" و إسمه الحقيقي "سالفادور ريكاردو" على موافقة
السيدة "سيليا" , إذ أنه تمكن من إقناعها بمشاركة حفيدها "ليونيل" في لقاء
تلك الأمسية ضد فريق (الدبابة الصغيرة) ,

ومنذ تلك اللحظات بالتحديد وعلى ذلك النحو بدأت قصة أسطورة البارسا
الحالية ، في نادي متواضع للغاية في مدينة "روساريو" التي أصبح ميسي اليوم
رمزها ومصدر فخرها الأول .


بدأ اللقاء .. ووضع المدرب "ميسي" كمدافع , و بدأت الكرة بالدوران .. الكل
يتحرك لكن "ميسي" واقف مكانه بلا حراك لعدة دقائق , كان مكتفياً بمشاهدة
زملائه يركضون بالكرة هنا و هناك ,

أسبابه كانت مقنعه فلقد كانوا أكبر منه سناً , لكن وحينما وصلت الكرة إلى
قدميه بدأت الثقة والغريزة الكروية الفطرية تسري في شرايينه كما يصف
الموقف بالتحديد السيد "أباريثيو ": "وصلت

كرة لميسي ، فمررها و ظل واقفاً , و بعدها وصلت كرة آخرى على قدمه اليسرى , وعندها بدأ بالجري كما لو كان لاعبا طوال عمره" .



أبهر "ميسي" كل الجمهور الحاضر , فبالنسبة لطفلٍ بالكاد بلغ عامه الخامس
كان صغيرنا في تلك اللحظات يجري بالكرة بكل أناقة و مهارة بشكلٍ منقطع
النظير لطفل صغير في عمره , لذا فهو لم

يمتع الموجودين بمراوغاته الذكية فحسب ، و إنما بعدة أهداف نجح في
تسجيلها , ليحجز "البرغوث" لنفسه منذ ذلك اليوم مقعداً أساسياً في تشكيلة
الفريق الذي ظل يلعب له حتى أصبح عمره

تسعة أعوام , والمثير للدهشة أنه وخلال أربعة سنوات في فريق
"غراندولي" الذي تم الغائه قبل سنوات، حقق الصغير معدلاً تهديفيا قارب
الستة أهداف كل لقاء , لتلي بعد ذلك مرحلة إندماجه في

فريق "نيو ويلز أولد بويز".


يقول أباريثيو الذي وافته المنية عام 2008 واصفا تلك اللحظات :"تمكن ليو
من مراوغة جميع اللاعبين بشكل عبقري و بمبدع و عندما اقترب من منطقة
الجزاء أخذت بالصراخ عليه :"سدد

الكرة يا ليو، سدد على المرمى". !!





المدرب الثاني لميسي ذي الخمسة أعوام يكمل لنا الحكاية. يقول السيد اوسكار
لوبيز: "على الرغم من سنواته القليلة إلا أن ليو كان يمتلك مفهوم و تقنية
اللعبة. كان يدرك تماما كيف يبحث عن

الفراغ و أين يضع الكرة، و هو ما كان بمقدور القليلين من اللاعبين
القيام به، أعني الموهوبين منهم". و يضيف لوبيز: "أضحك كثيرا عندما يطلق
عليه الإعلاميون الرياضيون لقب

"البرغوث"، لأنه دائما ما كان كذلك. منذ صغيره كان مفعما بالنشاط
برفقة كرة التنس التي لم تكن ترافقه و التي اعتقد أنها ساعدته كثيرا في
التحكم بالكرة بالإضافة إلى مهاراته الفردية المميزة الأخرى".


بعمر السنة، كان ليو قادرا على المشي، و كان يلاحق كرة أشقائه. حصل في عيد
ميلاده على هدية عبارة عن كرة و قميص نادي نيو ويلز الذي أصبح البرغوثة
مغرما به مدى الحياة.

يقول السيد خورخي ميسي عن انتقال "البرغوث" لنادي نيو ويلز : "حضر المنسق
العام في النادي السيد جريفا و تحدث معي عن رغبة النادي في ضم ابني لصفوف
الاشبال. تحدثنا قليلا في البيت و تم الاتفاق على كل

شيء."



ليو في صفوف "نيولز" الثاني من اليمين


جابرييل ديخيرولامو الذي كان مدير مركز للصحة البدنية ، و ارنيستو فيتشيو
مالك احدى مشاغل تصليح السيارات في روساريو، و كارلوس موراليس مدير مصنع
للتغليف كانوا أول ثلاثة مدربين لميسي. كان ثلاثتهم

يشرفون على تدريب الناشئين في نادي نيو ويلز و تحديدا في منشاة "لاس
مالبيناس" التي أخذ ميسي بالتردد عليها في عمر الست سنوات. يتحدث
ديخيرولامو عن اليوم الذي تدرب فيه ميسي لأول مرة في "لاس

مالبيناس" مرتديا قميص نيو ويلز :"اليوم الذي احضروه فيه لي كان يوما
غير عاديا. كان ميسي يمتلك موهبة كبيرة. كان شيئا مختلفا جدا عن كل ما
يمكن أن تتصوره". موراليس، في نفس السياق، يقول ان "ميسي"
"كان فوق الخيال. كان يلعب بشكل جيد جدا جدا". المدرب الثالث لميسي في نيو
ويلز السيد فيتشيو يدلي بدلوه أيضا: "كان يتمتع بمهارات مذهلة لم يعلمها
له احد. لقد ولدت تلك المهارات مع ميسي".





جابرييل ديخيرولامو




كارلوس موراليس




ايرنستو فيتشيو



مدخل ملعب "لاس مالبيناس" الذي شهد تفجر موهبة ليو.


تفجرت موهبة ميسي مع فريق نيو ويلز و كان صاحب الشهرة و الشعبية الاكبر
بين جميع عناصر الفريق. و بدأ الناس في حارات مدينة روساريو يتحدثون عن
ميلاد نجم جديد في وقت كان فيه نجم مارادونا في

طريقه للأفول. لم يقل المعدل التهديفي "للبرغوث" عن ثلاثة أهداف في كل
لقاء كان يخوضه مع أشبال نيو ويلز. ديخيرولامو يؤكد:"لم اكن أتوقع لشخص ذي
حجم صغير للغاية أن يمتلك في داخله كل تلك الموهبة

و السحر. كان يخطف الكرة في كافة أرجاء الملعب و من ثم يتجه بسرعة
السهم إلى منطقة الجزاء، إلى المرمى. كان دائما يبحث عن الهدف". و على
الرغم من أن الكرة كانت اكبر من ميسي كما يؤكد شقيقه الأكبر

ماتياس إلا أنه كان يسحر الجميع على الرغم من انه "كان يلعب باريحية
كبيرة في الشوط الاول ، فيما كان يعاني من خشونة الخصم في الشوط الثاني.
كانوا يودون اكله حيا !!"، كما يؤكد السيد موراليس. صديقة

ميسي في الطفولة "ثينتيا" تتذكر تماما تلك اللحظات :"كان يتعرض لعنف
كبير من الخصوم الذين كانوا في الغالب يفوقونه طولا و قوة بدنية، إلا أنه
كان دائما ينهض و يركض مجددا".


نجح البرغوث في قيادة أفضل فريق أشبال في تاريخ نيو ويلز لهذا اليوم فيما
أطلق عليه لاحقا "الماكينة 87" إذ انه كان يضم لاعبين من مواليد 1987.
يؤكد والد ليو أن "الماكينة 87" لم يكن فريقا عاديا

على الاطلاق و انه لم يفز يوما بنتيجة واحد إلى صفر أو اثنين إلى واحد، و
إنما كان يفوز بفارق أهداف أقله خمسة أهداف في كل لقاء. يؤكد المدرب
موراليس ان ميسي لم يكن انانيا على الاطلاق فقد كان يراوغ

لاعبين او ثلاثة او اكثر و يهدي الكرة لزملائه في الفريق لتسجيل
الهدف. على هذا النحو، لم يفز الصغير بلقب الهداف مع "الماكينة 87". من
رفاق ميسي في ذلك الفريق رواني، لوكاس غونزالو، لولي و خوان

كروث لوغيثامون. و هذا الأخير كان صديقا لميسي داخل و خارج الملعب و لديه
الكثير ليحدثنا عن "البرغوث" و "الماكينة 87" : "كنا معتادين على الفوز في
أغلب اللقاءات و في حال خسرنا يوما ما فإلدموع هي

وسيلة التعبير عن الحزن".





"الماكينة 87"،، أفضل فريق أشبال في تاريخ نادي نيولز . ميسي ثالث الجالسين من اليمين


لم تكن "الماكينة 87" عبارة عن مجموعة من اللاعبين تنحصر علاقتها داخل
المستطيل الاخضر و إنما امتدت هذه العلاقة خارج أسوار "لاس مالبيناس". كان
بيت لوغيثامون البيت الثاني لميسي، حيث كان يقضي

هناك العديد من الساعات يلعب كرة القدم في فناء البيت الضيق. والد
لوغيثامون يقول :"كان يأتي إلى بيتنا بشكل متكرر للعب الكرة. كنا نوزع
انفسنا كالتالي: بوكاجونيورز ضد ريفير بلايت. في العديد من المرات كان

ميسي يضع أي شيء (كرسي ، طاولة، ..الخ) ليكون المرمى و يقوم بركل الكرة عليه لساعتين او ثلاثة".




خوان كروث لوغيثامون، ليس مجرد صديق لليو.



في إحدى البطولات، وصل فريق "الماكينة 87" إلى المباراة النهائية، و كان
جائزة الفائزة عبارة عن دراجة هوائية لكل لاعب. بقيت دقائق على بدء اللقاء
و لغاية الآن لم يحضر ليو . نظر المدرب و اللاعبون هنا و

هناك و لم يجدوه و هو ما أثار استغراب الجميع. كيف لميسي الذي ينام و
الكرة بجانبه ان يغيب عن مثل هذه الفرصة. في النهاية،، بدأت اللقاء بدون
ميسي !!! انتهى الشوط الأول بخسارة فريق ليو بهدفين نظيفين و

دون أي علامات على قرب قدوم ميسي. أين كان ميسي في تلك اللحظة؟؟ ربما
يكون الجواب دليلا من المواقف التي تدل على "مرض كرة القدم" الذي يعانيه
الارجنتيني. كان ميسي قد أغلق على نفسه باب الحمام في

منزله و عجز عن فتحه. ملأ صراخه البيت الذي كان خاليا وقتها من أبويه و
شقيقيه، و شعر الصغير بالتوتر لأنه على وشك فقدان اللقاء و لكن لا مجيب.
اضطر ليو وقتها لكسر زجاج باب الحمام و تمكن من

الخروج و توجه راكضا إلى الملعب حيث كانت تقام المباراة. نجح "القزم
المعجزة" على مدى 45 دقيقة في تسجيل ثلاثية قادت فريقه للفوز باللقب و
بالدراجات الهوائية.





بعد عدة اشهر من تلك الحادثة، عانى ليو قبل اقناع والديه على السماح له
بالتوجه مع فريق نيو ويلز لخوض بطولة السلام و الصداقة لكرة القدم للأشبال
في العاصمة البيروفية ليما. كانت المرة الاولى التي يبتعد

فيها الصغير عن عائلته. في احدى الليالي، في مكان اقامة الفريق، بكى
ليونيل ميسي ابن الاعوام السبعة عندما كان صديقه في الغرفة يتحدث إلى
عائلته. بكى ليونيل ميسي لانه لم يكن قادر على التحدث مع والديه

لأن مصلحة الهاتف في مدينة روساريو كانت قد قطعت الخدمة عن بين خورخي
ميسي بسبب عدم دفع الفواتير. قال ميسي لصديقه: "اطلب من والديك أن يخبرا
أبي و أمي بأنني على ما يرام و أننا في الطريق للفوز

بالبطولة". خلل في تنظيم البطولة اجبر اللجنة المنظمة على اقامة مباريات
نصف النهائي و النهائي في نفس اليوم. نجح فريق ميسي في التاهل للمباراة
الختامية و كمكافاة لهم اصطحبهم المدرب لتناول بعض الحلويات

في متجر قريب من الملعب. كان يتبقى على المباراة النهائية أقل من
ثلاث ساعات عندما فقد ميسي وعيه في المتجر على إثر تسمم غذائي. تم نقله
لاحقا إلى عيادة صحية و اجريت له فحوصات و تناول بعض

الادوية. أصر الصغير على اللعب في النهائي على الرغم من معارضة
المدرب الذي رفض ذلك خوفا من تحمل مسؤولية ما قد يصيب طفلا ذا سبعة اعوام،
و خاصة انه كان بعيدا جدا عن عائلته. بعد شد و جذب،

خاض "البرغوث" اللقاء و سجل اربعة اهداف حاملا فريقه إلى منصة التتويج.







في الحلقة الثالثة و الأخيرة ،،،

ما هي الأسباب التي دفعت الريفر بلايت لرفض "البرغوث"؟؟ و لماذا امتنع رئيس البارسا السابق غاسبارت التعاقد مع ميسي في البداية ؟؟

كشف عن اللحظات العصيبة التي قضاها ميسي بصحبة والده في مدينة برشلونة و
رغبتهما بالعود إلى الارجنتين لولا تدخل "؟؟؟؟؟" . و لأول مرة على موقع
عربي،، صورة العقد المبدئي الذي وقعه النادي مع ميسي
و كان مكتوبا على "منديل ورقي" !!




عدل سابقا من قبل MESSILOVER في الخميس يناير 21, 2010 4:17 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://barcelona2010.alafdal.net
Gerard Pique 3
•مشرف قسم الكامب نو•
•مشرف قسم الكامب نو•
avatar

تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 25
عدد المشآركات : 1599
الدولة : PALESTINE
عدد النقاط : 1365
تاريخ الميلاد : 25/05/1993

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"   الخميس يناير 21, 2010 2:41 pm






I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق البارسا..
••مشـــــــــرف عــــــــــام••
••مشـــــــــرف عــــــــــام••
avatar

تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 29
عدد المشآركات : 2696
الدولة : الأردن
عدد النقاط : 1515
تاريخ الميلاد : 26/05/1989

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"   الجمعة يناير 22, 2010 4:50 pm





(مدرب صنع الفريق الذي لا يقهر)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاعصار الكتالونى
•عضو نشيط•
•عضو نشيط•
avatar

تاريخ التسجيل : 23/11/2009
عدد المشآركات : 215
عدد النقاط : 114

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"   الجمعة يناير 29, 2010 11:48 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BaRcElOnA
•عضو نشيط•
•عضو نشيط•
avatar

تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 22
عدد المشآركات : 58
الدولة : الاردن
عدد النقاط : 79
تاريخ الميلاد : 06/03/1996

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"   السبت فبراير 20, 2010 12:45 pm

شكراااااااااااااا لك
الله يعطيك الف عافية
واصل تميزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة الثانية :"ليونيل ميسي و خفايا لا يعرفها أحد"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ستيفان جيرارد: "مواجهة المنتخب الجزائري هي الأصعب لنا في المونديال"
» كيف تريد ان تخفف سكرات الموت وما بعدها"
» أحمد جلال إبراهيم: إهداء حسام حسن عضوية نادي الزمالك " مخالف للوائح
» عبد المجيد الضلمي "المعلم"
» الألتراس" تساهم في إطلاق نشيد الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة برشلونة العربية :: الأقسام الكتلونية :: مدرجات الكامب نو-
انتقل الى: